الوزارةتاسيس الوزارة
وزارة الهجره والمهجرين التي ولدت بقرار من الحكومة المؤقتة
بتاريخ 30/9/2003
حيث تم الاعلان رسميا عن انشاء الوزارة نتيجة بروز فئات في المجتمع
العراقي كانت قد
عانت من سياسات النظام البائد واساليبه التعسفية اللاانسانية فمنهم
من اجبر على ترك
البلاد واملاكه وجنسيته وهم المهجرين، ومنه من رحل الى مكان اخر
داخل العراق وهم
المرحلين ومنهم من ترك البلاد تاركاًوطنه واهله وذكرياته خوفاً من
بطش النظام وهم
المهاجرين وفئة العائدين اولئك الذين وجدوا الامل يتسع امامهم بعد
التاسع من نيسان
فعادوا الى وطنهم وذكرياتهم في وطن تركوه مجبرين.

وتولى رئاسة الوزارة منذ بداية انشاءها اربعة
وزراء
وكان لكل وزير مساعيه الحثيثة والكبيرة في تفعيل دور الوزارة حيث
عمد الوزارء
الاربعة الى استمرار الاتصال مع الدول المضيفة للاجئين العراقيين
ودعوتهم بعدم ممارسة الضغوط لغرض اعادتهم قسراً الى العراق لعدم
بالاضافة الى اهتمامها الدؤوب
برعاياها في الداخل من خلال تعاونها مع الوزارات الاخرى ومؤسسات
الدولة العراقية من
اجل تقديم أفضل الخدمات لهم بالاضافة الى تسهيل معاملات العائدين
من المهجرين
والمرحلين والنازحين بالاضافة الى تقديم الدعم المادي والمعنوي
لكافة رعاياها.
وبذلك
تكون الوزارة قد مرت بأربعة مراحل حسب عهد كل وزير
:
السيد ( محمد جاسم خضير ) هو الوزير الاول الذي تولى مهام الوزارة ابتداء من 30/8/2003 ولغاية 1/6/2004 وقد تحمل مسؤولية كبيرة حيث سعى ومنذ البداية الى ارساء قواعد متينة للوزارة وسن قانون خاص بها وتحديد مهامها واهدافها ووضع التعاريف الخاصة بالفئات التي تعنى بها الوزارة حيث استطاع تحقيق العديد من الانجازات كان من بينها اطلاق سراح عدد من اللاجئين العراقيين في السجون اللبنانية والباكستانية بالاضافة الى التنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لتفعيل برنامج العودة الطوعية للاجئين العراقيين ومتابعة اللاجئين العراقيين في الخارج وحل مشاكلهم بالاضافة الى عدد كبير من الانجازات المهمة التي قام بها السيد محمد خضير جاسم لتفعيل دور الوزارة.

وامتدت مسيرة عمل الوزارة بتسنم السيدة باسكال وردا
بتاريخ 1/6/2004
مهام الوزارة خاصة بعد التطور الذي حدث
لملاكاتها وعلاقاتها مع كافة الجهات المعنية في عمل الوزارة حيث
عملت
(وردا
على اكمال
ما بدأه الوزير السابق من الخطوات المهمة والاساسية في عمل الوزارة وكان
من بينها اعداد مشروع جديد للوزارة بالتنسيق مع المنظمات الانسانية
العاملة في اطار
الامم المتحدة بما ينسجم والمعايير الدولية المعتمدة بشان المهجرين
والمهاجرين
اضافة الى
تقديم
مجموعة من المشاريع كبناء مجمعات سكنية وايجاد فرص عمل لضمان
الحياة الكريمة للعائدين بالاضافة الى استحداث اقسام ودوائر جديدة
في الوزارة بما
يتلائم وتطور الوزارة كما تم استحداث دائرة للفروع في الوزارة
تعنى بشؤؤون فئات عناية الوزارة في محافظات العراق كافة لتقديم
اكبر خدمة
لتقديم اكبر خدمة ممكنة لكافة رعاياها وانجاز الاعمال العديدة التي
قامت بها السيدة باسكال وردا لاكمال عمل
الوزارة وتطوير خدماتها
.

اما الحقيبة الوزارية الثالثة لوزارة الهجره والمهجرين فقد تسلمتها السيدة
سهيلة عبد جعفر بتاريخ 9/5/2005 لتكمل مسيرة من سبقها من الوزيرين السابقين , حيث اكدت السيدة سهيلة خلال فترة استيزارها الوزارة على ضرورة واهمية مواصلة نهج الوزارة واستكمال رسالتها خدمة لفئات عنايتها وذلك من خلال السعي الجاد والمستمر لانجاز ما تم انجازه من مشاريع واستيعاب هموم فئات الوزارة وايجاد الحلول الملائمة لهم بالاضافة الى وضع الاستراتيجيات الكفيلة لمواجهة الظواهر المستجدة في البلاد كظاهرة الترحيل القسري التي تفاقمت في تلك الفترة حيث عملت السيدة سهيلة عبد جعفر بالعديد من الاعمال والمنجزات كان من جملتها اكمال افتتاح فروع للوزارة في كافة المحافظات ما عدا اقليم كردستان بالاضافة الى استمرار تعاون الوزارة مع المنظمات الانسانية لتقديم افضل الخدمات لرعايا الوزارة وكذلك استحصال موافقة مجلس الوزارء بتخصيص (20) دونماً لغرض خدمة العائدين وتفعيل القرار في كافة المحافظات والتعاون مع هيئة دعاوى الملكية العراقية لتذليل الصعوبات التي تعترض رعايا الوزارة .
وكان للوزارة في تلك الفترة مساهمة فاعلة في تشكيل غرفة العمليات المشكلة من اجل مواجهة الظروف الطارئة التي تمر البلاد اضافة الى القيام بالعديد من الاعمال والمنجزات التي قامت بها السيدة الوزير للمضي قدما بدور وزارة الهجره والمهجرين خدمة لفئات عناية الوزارة

وبتولي الدكتور (عبد الصمد رحمن سلطان ) وهو الوزير الرابع الذي تسنم منصب الوزارة ,دخلت وزارة الهجره والمهجرين مرحلة جديدة من مراحل التطور والتقدم الملموس وعلى مختلف الاصعدة , اذ اتخذ (سلطان ) نهجاً مغايراً في سياسة الوزارة , فمن جهة جاءت مرحلته تككميلية لما انجزه الوزراء الثلاثة ممن سبقوه وذلك من خلال السعي الجاد والدؤؤبلاسترداد حقوق فئات عناية الوزارة ممن طالتهم يد الظلم ابان النظام السابق , اضافة الى تقديم كل الخدمات الانسانية واللوجستية والتي من شانها ان تخفف عبء المعاناة عن تلك الفئات .
كما جاء عمله متزامناً مع مايشهده العراق اليوم من ثورة البناء والاعمار وتراسه للجنة اعمار مدينتي الصدر والشعلة ورعايته المباشرة لاهم المشاريع والانجازات التي بدات تترجم على ارض الواقع .
اما الجهة الاخرى , فقد رسم (سلطان ) ستراتيجية واضحة لوزراته من خلال وضع اللبنة الاولى لتريسخ ثقافة العودة والتاكيد عليها والتي بدت واضحة من خلال زياراته الكثيرة لفئات عناية الوزارة في بلاد المهجر وحثهم على العودة الطوعية بما ينسجم وواقع الوضع الامني الذي يعيشه العرق بعد نجاح خطة فرض القانون واستتباب ملموس للوضع الامني في العراق لغرض جذب الكفاءات والعقول العراقية المهاجرة والاستفادة منها في اعادة التوازن الاقتصادي والفكري والاجتماعي وشتى ميادين الحياة ليسهموا وبشكل فاعل في بناء العراق.

رجوع
|